الحمل خارج الرحم

إن الحمل خارج الرحم يعني أن الحمل قد تم تعشيشه خارج الرحم وليس في الرحم، عادة في قناة فالوب (هو ممر صغير تمر به البويضة في طريقها بين المبيض والرحم). وهو يشكل خطراً على الحياة عندما يكبر إلى حد قد يسبب إنفجارالقناة. يجب أن يعالج هذا بالعملية الجراحية أو الأدوية.

إن الإجهاض الدوائي لا يستطيع انهاء الحمل خارج الرحم! (المعتقدات الخاطئة عن الاجهاض)

يمكنك التأكد من أن حملك داخل الرحم عبر إجراء صورة صوتية.

أعراض الحمل خارج الحمل:

 من الممكن أن تشعر المرأة بألم في منطقة البطن أو الحوض، مغص في أحد جوانب الحوض، كميات قليلة من النزف المهبلي غير المعتاد، ألام الثديين، ألام في أسفل الظهر.

إذا قمت بتناول الأدوية لإنهاء الحمل ولم يكن لديك صورة بالصورة الصوتية ولم تنزفي بعد أخذ الميسوبروستول فمن الممكن أن يكون حملك خارج الرحم. عليك الذهاب لطبيب أو المشفى فورا لأنه خطير وهو قابل للانفجار عندما يكبر عمر الحمل. إن الحمل خارج الرحم ممكن علاجه في كل مكان حتى في البلدان التي تمنع الإجهاض.

ما هو اللولب

وهو أداة توضع داخل الرحم كوسيلة لمنع الحمل، وهو عبارة عن شريط بحجم 3 سم تقريباً له شكل ( حرف تي بالانجليزية ) يوضع من قبل مختصة صحية داخل الرحم ومن الممكن ابقاؤه داخل الرحم من خمس الى عشر سنوات.

أحياناً من الممكن أن يطرد الجسم اللولب ومن الضروري أن تتأكد المرأة من وجود اللولب كل شهر بعد الدورة الشهرية. تستطيع المرأة القيام بهذا باستعمال أصابعها للتأكد من وجود اللولب عبر البحث عن الخيط الذي يتدلى منه. من العوارض الجانبية بعض النزيف في منطقة البطن وبعض التشنجات، ولكن هذا يحصل عادةً بعد ومباشرةً عند وضع اللولب في الرحم.

تزداد فرصة الحمل خارج الرحم عند المرأة التي لديها لولب لذلك تصبح الصورة الصوتية ضرورية لكشف مكان الحمل. إذا أظهرت الصورة وجود حمل خارج الرحم فيجب إزالة اللولب قبل القيام بالإجهاض.

أنواع اللوالب:

اللولب النحاسي: كما حرف ال تي بالانكليزية يمكن بقاؤه من خمس الى عشر سنوات. اللوالب تحمل اخفض نسبة فشل بمنع الحمل.

يمكن أن تحصل بعض الآثار الجانبية مثل حدوث نزيف وتشنجات غير طبيعية، ولكن هذا يحدث عادة فقط أثناء وبعد الإدراج مباشرة.

اللولب الهرموني: هو اللولب مع الأكمام الهرمونية الصغيرة (البروجستيرون). إنه أحد أكثر أشكال تحديد النسل فعالية بالإضافة إلى الخصائص المذكورة أعلاه من اللولب النحاسي العادي، يمكن أن تبقى في مكانها لمدة 5 سنوات ولكن ليس له آثار جانبية نزيف حاد. نظرًا لأن معظم النساء يصبح عندهن الطمث أخف شدة ونزيفًا أقل (تتوقف بعضهن تمامًا عن الطمث)، فمن المفترض أن يكون علاجًا مثاليًا أيضًا للنساء اللائي يعانين من نزيف حاد في الدورة.

 اللولب النحاسي بعد الصباحي: يجب إدخال اللولب في غضون 5 أيام من الاتصال الجنسي غير المحمي يمكن ابقاؤه لعشر سنوات.

 

الحصول على أدوية الإجهاض حق من حقوق الإنسان

أدرجت منظمة الصحة العالمية أدوية الإجهاض الميفيبريستون والميزوبروستول كأدوية أساسية منذ عام 2005. [1]

الحصول على الأدوية الأساسية هو حق الوصول لأعلى مستوى من الصحة يمكن بلوغه (“الحق في الصحة”) هو أساس مهم في العديد من المعاهدات الدولية لحقوق الإنسان ، مثل:

  • الإعلان العالمي لحقوق الإنسان: المادة 25.1 في عام 1948
  • الاتفاقية الدولية للقضاء على جميع أشكال التمييز العنصري ؛ المادة 5 (هـ) ‘4’ في عام 1965
  • العهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية: المادة 12.1 في عام 1966
  • اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة ؛ المواد 11 (1) (و) ، 12 و 14 (2) (ب) في عام 1979
  • اتفاقية حقوق الطفل لعام 1989 ؛ المادة 24
  • الاتفاقية الدولية لحماية حقوق جميع العمال المهاجرين وأفراد أسرهم ؛ المواد 28 و 43 (هـ) و 45 (ج) في 1990 ؛
  • The International Convention on the Protection of the Rights of All Migrant Workers and Members of Their Families; Articles 28, 43 (e) and 45 (c) in 1990;

في أكتوبر 2011 ، قدم أناند جروفر ، مقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بالحق في الصحة ، تقريراً إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة ينص على أن “القوانين الجنائية التي تعاقب وتقييد الإجهاض المستحث هي أمثلة نموذجية للحواجز غير المسموح بها أمام إعمال حق المرأة في الصحة ويجب القضاء عليها. تنتهك هذه القوانين كرامة المرأة واستقلالها عن طريق تقييدها بشدة على صنع القرار من قبل النساء فيما يتعلق بصحتهن الجنسية والإنجابية. “[3]

ينص التعليق العام رقم 22 (2016) بشأن الحق في الصحة الجنسية والإنجابية (المادة 12 من العهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية) على أنه “ينبغي توفير الأدوية الأساسية ، بما في ذلك مجموعة واسعة من وسائل منع الحمل ، مثل الواقي الذكري ووسائل منع الحمل في حالات الطوارئ ، وأدوية الإجهاض ورعاية ما بعد الإجهاض ، والأدوية ، بما في ذلك الأدوية الجنيسة ، للوقاية والعلاج من الأمراض المنقولة جنسياً وفيروس نقص المناعة البشرية. “[4]

في 30 أكتوبر 2018 ، ذكرت لجنة حقوق الإنسان في التعليق العام رقم 36 (2018) بشأن المادة 6 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية ، بشأن الحق في الحياة:

“لا ينبغي للدول الأطراف أن تضع حواجز جديدة وأن تزيل الحواجز القائمة التي تحول دون وصول النساء والفتيات فعليًا إلى الإجهاض الآمن والقانوني ، بما في ذلك الحواجز الناجمة عن ممارسة الاستنكاف الضميري من قِبل مقدمي الخدمات الطبية الفردية. كما ينبغي على الدول الأطراف أن تحمي بفعالية حياة النساء والفتيات ضد مخاطر الصحة العقلية والبدنية المرتبطة بالإجهاض غير الآمن.

[1] http://apps.who.int/iris/bitstream/10665/93142/1/EML_18_eng.pdf

[2] http://www.who.int/medicines/areas/human_rights/en/

[3] https://www.un.org/press/en/2011/gashc4018.doc.htm

[4] http://www.ohchr.org/EN/NewsEvents/Pages/DisplayNews.aspx?NewsID=17168&LangID=E#sthash.MfGe1y5D.XSS87v3P.dpufh

[5] http://apps.who.int/gb/bd/PDF/bd47/EN/constitution-en.pdf?ua=1

للإجهاض الآمن مع أقراص الاجهاض

يحيلك هذا الموقع إلى طبيب مرخص يمكنه تزويدك بحبوب الإجهاض. بعد إكمال الاستشارة التالية عبر الإنترنت ، وإذا لم تكن هناك موانع ، سيتم تسليم الإجهاض الدوائي (مع حبوب الميفيبريستون والميزوبروستول) إليك بالبريد. يمكن إجراء الإجهاض الدوائي بأمان في المنزل طالما لديك معلومات جيدة وتستطيعي الحصول على رعاية طبية طارئة في حالة حدوث مضاعفات.